حزب فدا

فدا: كيان الاحتلال يشرع بمخططه لتهجير أهالي قطاع غزة وعلى مصر وباقي الدول العربية وكل دول العالم التحرك العاجل لمنع ذلك

فدا: كيان الاحتلال يشرع بمخططه لتهجير أهالي قطاع غزة وعلى مصر وباقي الدول العربية وكل دول العالم التحرك العاجل لمنع ذلك

قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” إن البيان الذي صدر عن مكتب رئيس حكومة الاحتلال يوم أمس الأول وما ترافق معه وتلاه من قصف إسرائيلي لا يزال مستمرا على محافظة رفح أكبر دليل على شروع هذه الحكومة بتنفيذ مخطط التهجير الذي أعدته لأهلنا في قطاع غزة في سياق حرب الابادة التي تشنها على القطاع تحت ذرائع وحجج وأكاذيب واهية ومرفوضة.

وأضاف “فدا” أن ذلك يفرض على الشقيقة مصر بحكم موقعها المتاخم للقطاع والمرجح أن تدفع قوات الاحتلال المواطنين الفلسطينيين للهجرة القسرية إليه تحت وابل القصف الذي يهدد حياة مليون ونصف المليون نازح متواجدين في رفح، الشروع باتخاذ ما يلزم من إجراءات عملية لإحباط هذا المخطط الذي أكدت سابقا رفضها له، وعلى الدول العربية مساندة مصر وتقديم كل أشكال الدعم اللازمة لها من أجل إفشال مخطط التهجير.

وأوضح “فدا” أن الولايات المتحدة الأمريكية موافقة وداعمة وشريكة في مخطط التهجير الإسرائيلي وأية تصريحات أمريكية بخلاف ذلك لا قيمة لها طالما لم تقم واشنطن بتأييد قرار بوقف حرب الإبادة الاسرائيلية على قطاع غزة أو تتدخل مباشرة لدى الكيان من أجل وقفها وتكف عن تقديم المساعدات المادية والعسكرية له.

وطالب “فدا” بعقد اجتماع عاجل للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من أجل وضع برنامج عمل ميداني وسياسي يكون أساس التحرك الفلسطيني لمواجهة مخطط التهجير الإسرائيلي وكل أشكال الحرب التي يشنها الكيان على شعبنا على أن تتخذ اللجنة التنفيذية قرارا خاصا يتضمن دعوة جميع الأمناء العامين للفصائل، بما فيها حماس والجهاد الاسلامي، لحضور اجتماع عاجل يرأسه الأخ الرئيس أبو مازن ويتم فيه وضع خطة طوارئ فلسطينية شاملة تكون بمستوى التحديات والتهديدات.

وختم “فدا” بيانه بالقول: على الدول العربية والجامعة العربية والدول الإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي وعلى باقي دول العالم والمنظمات والاتحادات العالمية وعلى الأمم المتحدة اتخاذ مواقف وإجراءات حازمة وفورية وعملية لإلزام كيان الاحتلال للعدول عن تنفيذ مخطط التهجير ودعم عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لاتخاذ قرار بهذا الشأن ولوقف حرب الإبادة الإسرائيلية ضد شعبنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *